الشيخ عزيز الله عطاردي

111

مسند الإمام الصادق ( ع )

بن بكير عن عبد اللّه بن أبي يعفور قال لاحاني زرارة بن أعين في نتف الإبط وحلقه فقلت نتفه أفضل من حلقه وطليه أفضل منهما جميعا فأتينا باب أبي عبد اللّه عليه السّلام فطلبنا الإذن عليه ، فقيل لنا هو في الحمام فذهبنا إلى الحمام فخرج صلّى اللّه عليه وآله وسلّم علينا وقد أطلى إبطه فقلت لزرارة يكفيك قال لا لعله إنما فعله لعلة به فقال فيما أتيتما فقلت لاحاني زرارة بن أعين في نتف الإبط وحلقه فقلت نتفه أفضل من حلقه وطليه أفضل منهما فقال أما إنك أصبت السنة وأخطأها زرارة أما إن نتفه أفضل من حلقه وطليه أفضل منهما ، ثم قال لنا اطليا فقلنا فعلنا منذ ثلاث فقال أعيدا فإن الاطلاء طهور ففعلنا فقال لي تعلم يا ابن أبي يعفور فقلت جعلت فداك علمني فقال إياك والاضطجاع في الحمام فإنه يذيب شحم الكليتين وإياك والاستلقاء على القفاء في الحمام فإنه يورث داء الدبيلة وإياك والتمشط في الحمام فإنه يورث وباء الشعر وإياك والسواك في الحمام فإنه يورث وباء الأسنان وإياك أن تغسل رأسك بالطين فإنه يسمج الوجه ، وإياك أن تدلك رأسك ووجهك بميزر فإنه يذهب بماء الوجه وإياك أن تدلك تحت قدمك بالخزف فإنه يورث البرص وإياك أن تغتسل من غسالة الحمام ففيها يجتمع غسالة اليهودي والنصراني والمجوسي والناصب لنا أهل البيت وهو شرهم فإن اللّه تبارك وتعالى لم يخلق خلقا أنجس من الكلب وإن الناصب لنا أهل البيت أنجس منه . 40 - عنه أبي رحمه اللّه قال حدثنا سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه رفعه قال نظر أبو عبد اللّه عليه السّلام إلى رجل قد خرج من الحمام مخضوب اليدين فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام أيسرك أن يكون اللّه عز وجل